اعلان

ما هي سورة الدهر؟

 ما هي سورة الدهر؟


سورة الدهر هي سورة مدنية، من المفصل، آياتها 31، وترتيبها في المصحف 76، في الجزء التاسع والعشرين، بدأت بأسلوب استفهام ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَّذْكُورًا ۝١﴾ [الإنسان:1]، نزلت بعد سورة الرحمن، وتُسمى أيضًا سورة الإنسان.


تتحدث سورة الدهر عن عظمة خلق الإنسان، ونعم الله عليه، وبعثه يوم القيامة. تبدأ السورة بسؤال استنكاري، يثير في نفس الإنسان سؤالًا عن نفسه: هل مر على الإنسان زمان لم يكن فيه شيئًا مذكورًا؟ ثم تجيب السورة على هذا السؤال بالقول: نعم، مر على الإنسان زمان طويل كان فيه نطفة في رحم أمه، ثم صار علقة، ثم مضغة، ثم عظامًا، ثم كفنًا.


ثم تتحدث السورة عن بعث الإنسان يوم القيامة، وحسابه على أعماله، وتبين أن الله تعالى قد أعد للكافرين سلاسل وأغلالًا ونارًا، وأن الله تعالى قد أعد للمؤمنين جنات تجري من تحتها الأنهار.


ومن أبرز معالم سورة الدهر ما يلي:


تؤكد السورة على عظمة خلق الإنسان، ونعم الله عليه.

تتحدث السورة عن بعث الإنسان يوم القيامة، وحسابه على أعماله.

تبين السورة أن الله تعالى قد أعد للكافرين سلاسل وأغلالًا ونارًا.

تبين السورة أن الله تعالى قد أعد للمؤمنين جنات تجري من تحتها الأنهار.

وتعد سورة الدهر من السور التي تتميز ببلاغتها وفصاحتها، وأسلوبها السهل الميسر.

مقالات ذات صلة

تعليقات